«الكوميكس».. طريقة ينقد وجذب المشاهدين في المسلسلات الرمضانية

صورة أرشيفية
هل ينجذب جيل زد لمشاهدة المسلسلات بعد رؤية «الكوميكس» الخاصة به؟

مع شلال المسلسلات التي تنهمر على شاشات التليفزيون في شهر رمضان الكريم، تظهر الروح الناقدة داخل كل مشاهد، ويصبح كل واحدٍ منهم لديه تعليقاته الخاصة عليها، وينشرونهذه الآراء على صفحاتهم على منصات التواصل الاجتماعي، ويتابعون أيضاً غيرهم من نقاد المسلسلات الرمضانية، في هذا الموضوع سنعرض آراء الناس حول نقد المحتوى الذى يشاهده.

قال محمد أشرف، 23عاماً: «أحب قراءة النقد الذى يقدمه أحمد كمال على منصات التواصل الإجتماعي، وتجذبني «الكوميكس» الخاصة بمسلسل «أشغال شقة» و«إمبراطورية ميم»، مضيفاً تفضيله لمشاهدة الفيديوهات التي تحتوى على نقد للمسلسلات عن غيرها من الأشكال كالصور والنصوص، وأنه أحياناً تكون لديه نظرة ناقدة فيما يخص المسلسلات التي يشاهدها، وذلك عند وجود مشاهد خارجة أو ألفاظ لا تتناسب مع القيم الاجتماعية.

وأشارت مريم على، 19 عاماً، طالبة في كلية الإعلام جامعة القاهرة، إلى أنها أحياناً تتابع نقد «محمد طاهر» للمسلسلات الرمضانية على منضات التواصل الإجتماعي، وأن رؤيتها ل«الكوميكس» الكثيرة بخصوص مسلسل بعينه تجذبها لمشاهدته ومتابعته، وأنها بحكم دراستها فهى تستطيع أن تحكم على ما تشاهده هلى هو جيد أم لا.

ذكرت مريم محمد، طالبة في الفرقة الرابعة بكلية الطب جامعة عين شمس، أنها لا تتابع المحتوى الخاص بنقد المسلسلات الرمضانية على منصات التواصل الاجتماعي، وأنها تنجذب إلى «الكوميكس» الخاصة بالمسلسلات عن مشاهدة الفيديوهات أو قراءة التعليقات. مضيفة شعورها بالفضول تجاه «الكوميس» المنشورة عن مسلسل معين هى لا تشاهده، فتقوم بالبحث عنه لمعرفة المزيد.

حلقة من حلقات بتاع أفلام

وأوضحت إسراء عبدالناصر، 23 عاماً، أنها تقوم بمتابعة نقد محمد طاهر للمسلسلات الذى يقدمه على منصات التواصل الإجتماعى، وأن «الكوميكس» لا تجذبها إلى متابعة المسلسل، وأن ما يجزبها لمشاهدته هو الممثلين المشاركين فيه، مؤكدة على رداءة التعليقات على المسلسل يكرهها في مشاهدته، فهى بالفعل عرفت أنه سئ فبالتالى مشاهدتها له يعد مضيعة للوقت فقد، وأنها تنتقد المسلسلات التى لا تحتوى على أفكار جديدة.

قالت نادين إبراهيم، 22 سنة، الطالبة في كلية آداب بجامعة القاهرة، أن هناك بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تسلط الضوء على مسلسلات معينة في شهر رمضان دون غيرها، وتنتقدها من حيث مسار الأحداث وتتابعها في القصة الدرامية والأداء التمثيلي، فيقوموا بتقطيع أحد المشاهد في إطار المسلسل وإضافة تعليق عليه يغير من المعني الحقيقي للمشاهد، لذلك لا تفضل متابعة أي محتوى نقدى عن المسلسل قبل أن تشاهده بنفسها لتستطيع الحكم عليه دون تأثيرات أخرى.

أشارت أروي حامد، 19 سنة، الطالبة في كلية الحقوق بجامعة القاهرة، أنها ترى أن كثرة تداول الآراء والانتقادات عن أحد المسلسلات على مواقع التواصل الاجتماعي يعتبر في حد ذاته دليل على نجاح وشعبية المسلسل، خاصة إذا تم التركيز على الأداء التمثيلي القوي لأحد الممثلين في العمل الفني؛ حيث إنه يعبر عن كثرة أعداد المشاهدين لعمل فني معين وتختلف عليه التقييم الجماهيري سواء بالرفض أو التأييد، مضيفة أن الإنتقاد الموجه لأداء ممثل أو أخطاء في السيناريو لمسلسل ما تساعد القائمين على العمل بتفادى تلك الأخطاء مرة أخرى، ضاربة مثالاً على أداء الفنانة الشابة ليلي أحمد زاهر في مسلسل «أعلى نسبة مشاهدة” الذي أنتقده العديد من الناس على السوشيال ميديا برغم إنها تجسد شخصية واقعية تختلف عن شخصيتها الطبيعية كثيراً.

أوضحت فاطمة خالد، 21 سنة، الطالبة في كلية تجارة جامعة القاهرة، إنها ترى أن كثرة «الكوميكس» والمميز على أحداث مسلسل معين أو الزمات التي يقولها ممثل ما على مواقع التواصل الاجتماعي هي نوع من الترويج لاستقطاب أكبر عدد من متصفحين السوشيال ميديا لمتابعة هذا العمل الدرامي، وذلك من خلال إثارة فضولهم لحدث معين في السياق الدرامي للمسلسل، وتختلف طريقة الإثارة من شخص لآخر، مضيفة أن أكثر محتوى يثير فضولها تجاه مسلسل هو التعليقات الكوميدية الساخرة والفيديوهات القصيرة التي لا تتعدى مدتها بضعة ثواني وتربط بين أحد مشاهد لمسلسل ما ولقطة من فيديو اخر أو موسيقى ما لا تتناسب مع الموقف داخل المشهد وتعطى إيحاء بالسخرية منه.

تعليق محمد طاهر على حلقة من حلقات مسلسل العتاولة

عبر هاني صابر، 18 سنة، الطالب في كلية تجارة جامعة القاهرة، عن استيائه من تضييع الوقت في متابعة النقاد والآراء المختلفة عن مسلسلات رمضان على مواقع التواصل الاجتماعي قائلاً: «لا أرى أن هذا النوع من المحتوي يضيف شيئاً مفيداً بشكل عام، لأنه إذا كنت هتابع مسلسل معين هحكم عليه بنفسي، وإذا لم أتابع فلا فائدة من إهدار وقتي لسماع تقييم المسلسلات من الآخرين»، مضيفاً أنه يفضل تكريس الوقت في هذا الشهر للعبادة والصلاة.

رأت ملك عبد العزيز، 19 سنة، الطالبة في كلية تجارة جامعة القاهرة، أن هناك العديد من ردود الفعل المبالغ فيها في انتقاد المسلسلات التي تعرض في شهر رمضان على مواقع التواصل الاجتماعي «بشوف البوستات على بعض مشاهد المسلسل بتكون مشوهة للقصة الدرامية الحقيقة المعروضة على التلفزيون ومش بتحكيها كما هي وده بكتشفه لما بتفرج على المسلسل بنفسي»، موضحة أن هذه الطريقة من النقد يمكن أن تجعل الناس ينفرون من متابعة المسلسل قبل أن يحكموا عليه بأنفسهم.

Scroll to Top